حين تنغلق الأبواب

حين تغلق الأبواب…
لا تركضي نحوها مذعورة…
ولا تطرقيها بلهفة اليد التي اعتادت أن تُفتح لها الأشياء!
لا تراقبيها بأنين، ولا تحزني إن سُدّ الطريق الذي ظننتِه خلاصك.
فالأبواب التي تُغلَق، تُغلَق بحُكمٍ لا بخُذلان…
قد تجهلين السبب الآن،
لكن روحك ستفهم لاحقًا،
أن بعض الطرق تُرهق القلب أكثر مما تُنقذه.
🍁 أحيانًا، لا يُكتب لك المرور من بابٍ ما،
ليس لأنكِ لا تستحقين،
بل لأنكِ تستحقين طريقًا لا يُشبه الشقاء.
حين تُغلق الدنيا وجهها في لحظة،
اجلسي قليلًا…
لا تقاومي الريح، لا ترفعي الصوت، لا تُعادي الغياب.
بل رتّبي أنفاسك…
اقرئي نفسك كأنك كتاب تُكتشف للمرة الأولى،
ثم ابتسمي، ولو بخجل الضعف،
فالضعف أيضًا من تمام النُضج.
🌫️ الباب الذي أُغلق اليوم،
قد أنقذك من أبواب كثيرة كانت تنتظرك في الجهة الأخرى لتكسر قلبك.
غلق الباب قد يكون حياة،
وقد يكون رسالة:
“أنتِ لستِ هنا… بعد.”
🕯️ في الانتظار نُضج،
وفي القبول سلام،
وفي الصبر حكمة،
لا يعرفها إلا الذين مُنعوا من العبور مرارًا،
حتى خلعوا أبوابهم القديمة،
وصاروا هم المفاتيح.
🍂 لا تندمي على الأبواب التي لم تُفتح،
فالتي تُفتح قسرًا، تبتلعكِ…
والتي تفتحها بدمعك، تغلقها بكرامتك لاحقًا.
فلا تركضي خلف ما تأخر عنكِ،
ولا تتوسّلي طريقًا لا يشعر بكِ.
— ظل أنثى
من وراء بابٍ لم يُفتح،
لكنها اليوم تُخفي المفتاح خلف ظهرها،
وتنتظر الوقت الذي تُقرّر فيه:
أي الأبواب يليق بها أن تُفتَح… 🖤

> 🍃 “ربما سطوري تُشبهك، وربما لا…
لكن صوتك بين التعليقات هو ما يجعل هذا المكان حيًّا.
.لا تتردد في ترك أثر، فكل بصمة منك تهمني