الإنتظار
في زاوية المدينة القديمة، حيث تتشابك الأزقة وتختبئ الأبواب الخشبية بين الظلال، جلست ليلى على عتبة دكان صغير لا يكاد أحد يلاحظه.كانت تنتظر شيئًا غامضًا، شعورًا لا يمكن وصفه، مزيجًا من الأمل والخوف والحيرة.تمرّ وجوه الناس من حولها بسرعة، وكل وجه كمرآة تكشف ضعفها وحنينها، لكنها بقيت صامدة. الرياح تعصف بخصلات شعرها، والبرد يلسع يديها،…
